الرئيسية دراسات, تقارير, أبحاث, أوراق عمل الدراسات والابحاث مستوى فاعلية جهود وزارة التنمية الاجتماعية في معالجة مشكل التسول

مستوى فاعلية جهود وزارة التنمية الاجتماعية في معالجة مشكل التسول

 

 مستوى فاعلية جهود وزارة التنمية الاجتماعية في معالجة مشكل التسول كما يظهر من إحصاءاتها للأشهر التسعة من عامي 2008 و2009
 
 يشكل التسول احد المشاكل الاجتماعية، التي تسعى وزارة التنمية الاجتماعية إلى معالجتها بالتعاون مع شركائها وفقا للتشريعات الناظمة لعملها. وما يؤكد نجاح مساعي وزارة التنمية الاجتماعية ، في معالجتها للتسول، من خلال تنظيم حملات مكافحته، وتعزيز الوعي المجتمعي بأسبابه وآثاره وطرق الوقاية منه، إحصاءاتها ، التي تبين منها معدل ضبط المتسولين في الأشهر التسعة من عامي 2008 و2009 ، البالغ 1321 متسولاً ومتسولة، منهم 887.5 بالغاً وبالغة، و 484 طفلاً وطفلة.
 
 وقد كان معدل ضبط المتسولين في الفترة المذكورة، اقل من عدد المتسولين المضبوطين في عام 2009 ، البالغ 770 متسولاً ومتسولة؛ واكبر من مثليهم في عام 2008 ، البالغ 1005 متسولين.
 
 وقد يعزى انخفاض عدد المتسولين في عام 2009 ، مقارنة بمعدله لعامي 2008 و2009 ، إلى ارتفاع معدل حملات مكافحة التسول، الذي بلغ 1636 حملة سنوياً، نفذ منها في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي(2009) 2332 حملة، مقارنة بـ 940 حملة نفذت في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي(2008). كما يعزى انخفاض عدد المتسولين أيضا في عام 2009 ، إلى الحملات التوعوية، التي نفذتها الوزارة من خلال مديرياتها الميدانية، وإلى إثمار جهود التعاون والتنسيق ما بين الوزارة وشركائها بشكل عام وأمانة عمان الكبرى بشكل خاص.
 
هذا وبلغ معدل المتسولين المكررين في الفترة مدار البحث، 557.5 متسولاً ومتسولة، منهم 464 ضبطوا في عام 2008، مقارنة بـ 651 ضبطوا في عام 2008 . وقد يعود انخفاض عدد المتسولين المكررين في عام 2009 ، مقارنة بمثليه عام 2008 ، إلى جملة من الأسباب، منها إيداع المتسولين المكررين في دور الرعاية الاجتماعية المناسبة لحالاتهم وظروفهم الاجتماعية، وفاة بعضهم، وصرف معونات نقدية متكررة لبعضهم الأخر.
 
وأظهرت التقارير الإحصائية لحالات المتسولين، الذين ضبطوا في الأشهر التسعة من عامي 2008 و2009 ، أن معدل المتسولين البالغين الذكور(310.5) ، اقل من معدل المتسولات البالغات الإناث(577)، وأن متوسط الأحداث المتسولين الذكور(281) اقل من متوسط الأحداث المتسولات الإناث(203)، الأمر الذي يشير تأنيث التسول؛ لأسباب قد يكون مردها قدرة الأنثى المتسولة على استدرار عطف الناس، وجذب انتباههم للتعاطف معها، من خلال منحهم المال لها.
 
كما أظهرت التقارير الإحصائية أيضا، أن التسول ينتشر في المحافظات المكتظة بالسكان، أكثر من المحافظات غير المكتظة بالسكان. لهذا فقد جاءت محافظة العاصمة عمان ، في المرتبة الأولى بنسبة المتسولين المضبوطين، البالغة عام 2008(69.90%)، وفي عام 2009(47.80%). وقد يعزى انخفاض نسبة المتولين المضبوطين في محافظة العاصمة، عام 2009، مقارنة بمثليها عام 2008 ، إلى مجموعة من الأسباب، يأتي في مقدمتها، إثمار جهود الشراكة المؤسسية ما بين الجهات الرئيسة المعنية بالتسول في محافظة العاصمة، وهي وزارة التنمية الاجتماعية وأمانة عمان الكبرى ومديرية الأمن العام؛ وتعزيز الوعي المجتمعي بالتسول عن طريق الإذاعات المحلية وخطباء المساجد والقيادات المحلية.
 
الجدول(1): معدل التسول مقارنة بعدد المتسولين المضبوطين في الأشهر التسعة من عامي 2008 و2009
البيان
المعدل
عدد المتسولين
2008
عدد المتسولين
2009
اتجاه المعدل حسب عدد المتسولين عام2009
المتسولين البالغين وغير البالغين
1321
1412
1230
انخفاض
المتسولين البالغين
887.5
1005
770
انخفاض
المتسولين الأحداث
484
407
460
انخفاض
المتسولين المكررين
557.5
651
464
انخفاض
حملات ضبط المتسولين
1636
940
2332
ارتفاع
المتسولين البالغين الذكور
310.5
343
278
انخفاض
المتسولات البالغات الإناث
577
662
492
انخفاض
المتسولين الأحداث الذكور
281
304
258
انخفاض
المتسولات الأحداث الإناث
203
204
202
انخفاض