ورشة عمل تناقش صياغة ميثاق أخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين
الرئيسية اخبار ونشاطات ورشة عمل تناقش صياغة ميثاق أخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين

ورشة عمل تناقش صياغة ميثاق أخلاقي للأخصائيين الاجتماعيين

 

عمان-

رعت وزير التنمية الإجتماعية هالة بسيسو لطوف إفتتاح ورشة العمل الخاصة بصياغة ميثاق اخلاقي اردني للأخصائيين الاجتماعيين الذي ينظم بالتعاون بين الوزارة والجمعية الاردنية للاخصائيين الاجتماعيين ومنظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف وبدعم فني من معهد العمل الاجتماعي في جامعه كولومبيا
.
 
يعمل الميثاق على تنظيم السلوك المهني للعاملين في مهنة الخدمة الاجتماعية وينطلق من القيم السامية للعمل الاجتماعي التي تركز على الكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية والعمل لخيرالانسانية والنزاهة والكفاءة المهنية. وتهدف الورشة التي تستمر لمدة يوم واحد البحث في المبادىء الاساسية للميثاق بحيث يتم التوافق عليها بين كافة الاختصاصيين والممارسين الاجتماعيين وتنسجم مع الموروث الثقافي والديني والتشريعي الوطني.

الوزيرة لطوف اشارت في ورقة العمل التي قدمتها في بداية الورشه الى الاهمية البالغة للعمل الاجتماعي كونة يتصل مباشرة بحياة الناس ومهمتة العمل على مساعدتهم على حل مشكلاتهم وتمكينهم وجعل حياتهم اسهل وافضل. واشارت لطوف الى القيم الاساسية للعمل الاجتماعي وعلاقتها بحفظ كرامة الناس وتوزيع الموارد بينهم بعدالة دون تمييز قائم على اي سبب ,وتوجيهات واهتمام صاحبي الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله المعظمين حفظهماالله ورعاهما بتطوير هذه المهنة والوصول بها الى الاحترافية المبنية على النظريات العلمية والبحوث الميدانية والممارسات العملية والخبراتالعالمية,كما تناولت في ورقتها التطلعات التي نبتغيها في تطوير العمل الاجتماعي في الاردن ومهننته ليؤدي مهمته بكفاءة وفعالية.
 
عميد معهد العمل الاجتماعي في الجامعة الاردنية الدكتور حمود عليمات حدد المكونات الرئيسة لمهنة للعمل الاجتماعي واهمية وجود الميثاق لتاصيل الممارسة المبنية على التخصص العلمي والعملي، واشار الى الصعوبات التي تواجه العامل الاجتماعي اثناء ممارسته لمهنتة وذلك في علاقته مع المهنة والمستفيدين والجهات الاخرى والتناقض الذي قد يحصل بين المصالح المختلفة مما يستدعي وجود دستور اخلاقي ينظم كيفية العمل مع هذه التناقضات بطرق مقبولة اخلاقية ولا تمس بالحقوق الاساسية للمستفيدين ولا تتناقض مع القيم السامية للعمل الاجتماعي. وحدد في نهاية كلمته المحاور الاساسية للميثاق الاخلاقي المنسجم مع التراث العالمي وهذه المحاورهي شخصية الاخصائي الاجتماعي ومسؤولياته تجاه المهنة والمستفيدين والجهة التي يعملبها والتشريعات والدراسات والبحث العلمي.
 
بدورها البروفيسور نبيلة الباسل الخبيرة العالمية في ميدان العمل الاجتماعي والاستاذة في جامعه كولومبيا تحدثت عن قيم العمل الاجتماعي وأهمية ان يتم تدريس هذه القيم لدارسي العمل الاجتماعي وجعلها جزء من الثقافة المهنية للعاملين مشدده على ان الاختيار الجيد والاتجاهات الايجابية للعاملين الاجتماعيين تمثل جزءا مهما من اجزاء نجاح العمل الاجتماعي في تأدية رسالته في خدمة الانسانية وفق معايير العدالة والمساواة والاحترام
 
مديرة برامج الحماية والطفولة المبكرة مها الحمصي في منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف اكدت على ان مهنة العمل الاجتماعي تعتبر اولوية من اولويات بناء القدرات للعاملين التي تسعى اليونسيف الى ايجادها لان هذا يساعد على تحقيق اهداف المنظمة في حياة فضلى للاطفال واسرهم في العالم وعلى هذا الاساس فانها ستقوم بتقديم الدعم الفني والمالي للمشروع ليحقق اهدافة والخروج بنتائج ذات اثر ملموس عل المستفيدين والعاملين.

مجموعات العمل التي شاركت في الورشه خرجت بمجموعة من التوصيات المشتقة من قيم العمل الاجتماعي والتي سيبنى عليها المسودة الاولى للميثاق من قبل لجنة فنية شكلتها السيده هالة لطوف لهذه الغاية ليتم مراجعتها من قبل لجنة موسعة تضم كل الجهات المعنية بتطوير العمل الاجتماعي ثم اقرارها من قبل المختصين في ورشة عمل ستعقد لاحقا . هذا ومن المتوقع ان تنتهي اعمال صياغة الميثاق واخراجه بصورته النهائية في بداية العام2010