الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات العنف أسلوب جديد للمتسولين و(التنمية) تواصل ملاحقتهم

العنف أسلوب جديد للمتسولين و(التنمية) تواصل ملاحقتهم

العنف أسلوب جديد للمتسولين و(التنمية) تواصل ملاحقتهم

 

عمان - سهير بشناق 
7/1/2017

قال الناطق الاعلامي في وزارة التنمية الاجتماعية الدكتور فواز الرطروط ان هناك تغيرا في الاساليب المتبعة من قبل المتسولين في التصدي للجان مكافحة التسول المخولة بملاحقتهم وضبطهم وذلك باستخدام القوة والعنف.

واضاف لـ«الرأي» ان لجان مكافحة التسول تعرضت مؤخرا لاطلاق نار من قبل متسولين اثناء عملية ضبطهم وهي المرة الاولى التي يستخدم فيها السلاح مشيرا الى انه في العام الماضي تعرضت اللجان الى رمي بالحجارة من قبل المتسولين على الباص الذي كان يقل لجان المكافحة. 

واكد الرطروط ان هؤلاء المتسولين بداوا باستخدام القوة والعنف غير المقبول للاستمرار بالتسول ومواجهة القائمين على ضبطهم والحد من التسول مبينا ان التنمية الاجتماعية مستمرة في عملها ومسؤولياتها بملاحقة المتسولين وحملات الضبط والاجراءات القانونية بحقهم وبحق كل من تعرض لهذه اللجان باستخدام القوة.

واشار الى ان عدد المتسولين المضبوطين العام الماضي وصل الى ستة الاف متسول ومتسولة منهم 2575 بالغا وبالغة بواقع 1497 اناثاً و1078 ذكور مبينا ان غالبية المضبوطين من الذكوراً والاناث حيث شكل البالغون منهم من كلا الجنسين نسبة 46.21 % من المجموع الكلي للمتسولين في حين شكل نسبة الاطفال المضبوطين ما نسبته 53.79%.

واوضح ان ارتفاع معدل الاطفال المضبوطين يعود الى تدخل الوزارة على اعتبار انهم يحتاجون للحماية والرعاية وفق قانون الاحداث رقم 32 لسنة 2014 مشيرا الى ان نتائج تحليل احصائية المتسولين المضبوطين خلال الاشهر العشرة الاولى من عام 2016 مقارنة بحصيلة نظرائهم في عام 2015 اظهرت ارتفاع معدل المتسولين المضبوطين في محافظة العاصمة بنسبة 78.30 % مقارنة ببقية المحافظات الاخرى اضافة الى ارتفاع معدل المتسولين المضبوطين من الذكور والاطفال مقارنة مع المتسولات من الاناث.

وبين ان الوزارة وضمن مشروع حماية الاطفال المعرضين للخطر الممول من منظمة اليونسيف اجرت دراسة ميدانية على عينة من الاطفال المتواجدين بالشوارع بغرض التسول في بعض المحافظات وعينة اخرى من المتسولين المضبوطين اظهرت نتائجها ان ممارستهم للتسول يعود الى توجيه اسرهم لهم للتسول للحصول على المال من خلال استجدائهم للمارة في الشوارع وعلى الاشارات الضوئية وتخوفهم من وقوع العنف عليهم من قبل ارباب اسرهم في حال عدم جلبهم للمال المتوقع من تسولهم اضافة الى اسهامهم في تلبية احتياجات ابائهم من التبغ والكحول مما يجمعونه من نقود وتسربهم من المدارس بسن مبكرة.

كما بين ان الدراسة كشفت عن خصائص اسر اطفال المتسولين المتمثلة في ارتفاع دخولهم النقدية وكبر اعداد افرادها وطرق تنشئة اطفالها القائمة على اساليب التسلط والنبذ والاهمال.

واضاف ان هذه الدراسة اوصت باهمية تعديل التشريعات لاشتمالها على نصوص مفصلة بالاجراءات الكفيلة بشان منع التسرب من المدارس وتصنيف قضايا الاطفال المتسولين كقضايا الاتجار بالبشر من قبل من يدفع بهم للتسول وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية للقضاء على التسول وعمالة الاطفال ضمن اطار رؤية شاملة توضح الادوار لكل جهة في ضوء التشريعات الناظمة لعملها

 

No automatic alt text available.