الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات عزايزة يرعى المنتدى الوطني: أرضيات الحماية المجتمعية في الاردن

عزايزة يرعى المنتدى الوطني: أرضيات الحماية المجتمعية في الاردن

عزايزة يرعى المنتدى الوطني: أرضيات الحماية المجتمعية في الاردن

اكد وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة على ان اول عنصر لوضع أرضيات الحماية الاجتماعية هو العنصر التنموي العام والذي يشمل عمليات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والحوكمة وتطوير البنى التحتية والتنمية الحضرية والريفية وغيرها من العمليات الكبرى المولدة للتنمية والتحديث.

واشار عزايزة خلال رعايته للمنتدى الذي تم نظيمه اليوم الاربعاء بالتعاون بين وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة فريديش ايبرت ومركز الفينق تحت عنوان ( أرضيات الحماية المجتمعية في الاردن ) في فندق كراون بلازا، الى ان جوهر أرضيات الحماية الاجتماعية وعناصر معادلتها وتطبيقاتها العملية، التي تتطلب الإشارة إليها من باب تكوين اللغة المشتركة بها ، من خلال نهج السياسة الاجتماعية المتكاملة، الذي بشرت به نظريات التنمية والتحديث، والممكن تبنيه على مستويات التخطيط والتنفيذ والمراقبة والتقييم، وإيجاد ممارسات فضلى له على مستوى التطبيق.

وبين ان العنصر الثاني يكمن بان يكون تنموي خاص ويشتمل على الصحة والتعليم والعمل اللائق، التي تشكل جوهر التنمية البشرية، والثالث هو حمائي اجتماعي ويشتمل على التشخيص والتقييم والتدخل في وضع الفئات المعرضة والمتعرضة للأخطار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مثل: فئة معتلي الصحة الجسدية والنفسية والعقلية كالمرضى وذوي الإعاقة وكبار السن والنساء المعنفات والأطفال المساء إليهم، فئة المحتاجين لإعادة عملية تنشئتهم الاجتماعية كالخارجين عن القانون ومن لا تتناسب مؤهلاتهم العلمية والعملية مع احتياجات سوق العمل كدراسي التخصصات الجامعية النظرية، وفئة من لا يجدون العمل اللائق كعاطلين عن العمل من كلا الجنسين وفقراء الدخل وفقراء القدرة .

وتاليا الكلمة لوزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة :

بسم الله الرحمن الرحيم
أصحاب العطوفة والسعادة
ممثل مؤسسة فريدريش إيبرت
سعادة مدير مركز الفنيق للدراسات الاقتصادية والاجتماعية
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله؛ وبركاته
لأرضيات الحماية الاجتماعية جوهرها وعناصر معادلتها وتطبيقاتها العملية، التي تتطلب الإشارة إليها من باب تكوين اللغة المشتركة بها. 
فجوهر أرضيات الحماية الاجتماعية، هو نهج السياسة الاجتماعية المتكاملة، الذي بشرت به نظريات التنمية والتحديث، والممكن تبنيه على مستويات التخطيط والتنفيذ والمراقبة والتقييم، وإيجاد ممارسات فضلى له على مستوى التطبيق.
بينما عناصر معادلة أرضيات الحماية الاجتماعية فهي ثلاثة :
العنصر الأول تنموي عام ويشتمل على عمليات النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والحوكمة وتطوير البنى التحتية والتنمية الحضرية والريفية وغيرها من العمليات الكبرى المولدة للتنمية والتحديث.
العنصر الثاني تنموي خاص ويشتمل على الصحة والتعليم والعمل اللائق، التي تشكل جوهر التنمية البشرية.
العنصر الثالث حمائي اجتماعي ويشتمل على التشخيص والتقييم والتدخل في وضع الفئات المعرضة والمتعرضة للأخطار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مثل: فئة معتلي الصحة الجسدية والنفسية والعقلية كالمرضى وذوي الإعاقة وكبار السن والنساء المعنفات والأطفال المساء إليهم، فئة المحتاجين لإعادة عملية تنشئتهم الاجتماعية كالخارجين عن القانون ومن لا تتناسب مؤهلاتهم العلمية والعملية مع احتياجات سوق العمل كدراسي التخصصات الجامعية النظرية، وفئة من لا يجدون العمل اللائق كعاطلين عن العمل من كلا الجنسين وفقراء الدخل وفقراء القدرة .
السيدات والسادة
بالرغم من الطبيعة النظرية الصعبة لأرضيات الحماية الاجتماعية، إلا إننا في الأردن استعملنا تلك الأرضيات بوصفها كمنهج منطقي في تحليل واقع حال قطاع الحماية الاجتماعية ، وتمكنا بفعل ذلك من الخروج بأولويات تطوير هذا القطاع، التي عبر عنها صراحة محور المجتمع في رؤية الأردن 2025 ، والبيان الوزاري لنيل ثقة مجلس النواب لعام 2016 .
فأولويات تطوير قطاع الحماية الاجتماعية الأردني، هي: 
إصدار قانون واحد  منظم للعمل الاجتماعي الأردني، الذي شكلت لمشروعه مؤخرا لجنة فنية لإعداده.
توحيد الاستراتجيات القطاعية( المرأة، ذوي الإعاقة، الأسرة، المسنين،..) باستراتجية واحدة موحدة  للعمل الاجتماعي.
مهننة العمل الاجتماعي الأردني، التي فرغت وزارة التنمية الاجتماعية وشركائها من الجامعات من إعداد أهداف تلك المهننة وأنشطتها التنفيذية .
تعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، الذي وجد تنفيذه من خلال مشروع نظام المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المعد من قبل وزارة التنمية الاجتماعية بنهج الحوارات المجتمعية.
الارتقاء بالخدمات الاجتماعية من منظور إدارة الجودة الشاملة، الذي قاد وزارة التنمية الاجتماعية مؤخرا إلى مراجعة جميع عملياتها تمهيدا لتطويرها بشكل معياري.
الأخوات والإخوة
العلاقة بين عناصر أرضيات الحماية الاجتماعية واضحة وجليلة من الناحية النظرية، لكنها ستكون أوضح من الناحية التطبيقية في حال حيازة الممارسات الفضلى لنهج السياسات الاجتماعية المتكاملة، الذي لن يكون إلا من خلال العمل بموجب الآليات التالية:
رصد التحولات الاجتماعية وتحليلها وضبطها والتنبؤ بمسارها من قبل الأكاديميين والممارسين الاجتماعيين، المحصنين بالنظرية العلمية المنصبة على إحداث الفعل التنموي والمؤمنين بالبحث العلمي وبالشراكة المؤسسية.
تعزيز الحوار بين الأكاديميين والممارسين الاجتماعيين بشأن إدارة التحولات الاجتماعية، وقياس أثره في تطوير السياسات الاجتماعية المتكاملة.
النظرة التبادلية للعلاقة بين النمو الاقتصادي والحماية الاجتماعية عبر المسؤولية المجتمعية للمؤسسات على اختلاف تبعتيها القطاعية. 
فهذه الآليات وغيرها لن تجدي نفعا ما لم تكن محمية قانونيا، لهذا فسيكون هناك حيز لها في مشروع قانون العمل الاجتماعي الأردني. 
المشاركون في الورشة
الشكر موصول لمؤسسة " فريدرش إيبرت" الألمانية على جهودها في الأردن، ومن نتائجها ورشة اليوم، التي أتنمى لها النجاح، و أن تحقق هدفها المنشود، وأن تسهم في توفير التغذية الراجعة على ما أنجز في مملكتنا الحبيبة في مجال السياسة الاجتماعية المتكاملة. 
والسلام عليكم ورحمة الله؛ وبركاته