الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات رئيس الوزراء يؤكد خلال زيارته لـ"المعونة الوطنية" أهمية إيجاد قاعدة بيانات للطبقات الفقيرة والمتدنية

رئيس الوزراء يؤكد خلال زيارته لـ"المعونة الوطنية" أهمية إيجاد قاعدة بيانات للطبقات الفقيرة والمتدنية

عمان -الثلاثاء 28 حزيران / يونيو 2016. اكد رئيس الوزراء هاني الملقي ان التعامل مع مشكلتي الفقر والبطالة، يحتل سلم اولويات عمل الحكومة، داعياً صندوق المعونة الوطنية ووزارة العمل إلى إيجاد برامج تعاون لإحلال الفقراء المحتاجين بدلا من العمالة الوافدة.
وقال، خلال زيارته الثلاثاء للصندوق ولقائه مديرته العامة بسمة اسحاقات وكبار موظفيه، بحضور وزراء، ان "الهدف الذي يجب ان تتضافر جهود جميع الجهات المعنية بشأنه، هو مساعدة الفقير على ان يخرج من دائرة الفقر ويصبح مواطنا منتجا".
كما أكد الملقي أهمية أن تكون هناك نظرة مختلفة الى قضية المعونة وتقديمها، بحيث لا تكون هناك معونة دائمة، مع التركيز على التوظيف الذاتي للشباب في الأسر الفقيرة، وبما يسهم بتحسين اوضاعها.
ولفت الى ضرورة أن تكون هناك نظرة مختلفة في التعاطي مع موضوع المعونة، بحيث تكون البرامج موجهة لمساعدة من ليس لديهم مقدرة على العمل، وان تكون هذه الفئة في مقدمة واولويات عمل الصندوق.
وقال "نريد ان تكون برامج التشغيل والتدريب المهني لابناء الاسر المستفيدة من المعونة، مقترحة من الصندوق ومنفذة من وزارة العمل".
وشدد الملقي على عدم مأسسة الفقر، والا تكون المعونة جزءا من الدخل الشهري للأسرة غير المحتاجة، وبما يشجعها على الاتكالية والتراخي عن العمل والانتاج.
كما شدد على ايجاد قاعدة بيانات للطبقات الفقيرة والمتدنية وشديدة الفقر ومواقع وجودها، لافتا الى ان الفقر موجود ولكن على الجهات المعنية استهداف الفئات الاشد فقرا.
وكانت وزيرة التنمية الاجتماعية خوله العرموطي قدمت شرحا عن خدمات الصندوق من مساعدات فورية وشهرية لنحو 90 الف اسرة، وبتمويل كامل من الحكومة يصل قدره الى 93 مليون دينار.
واكدت ان زيارة الملقي للصندوق التي اطلع خلالها على ما يواجه عمله من تحديات، داعمة للصندوق، واثمرت عن قرارات وتوجهات داعمة له.
بدورها، قالت اسحاقات ان نحو 97 % من الموازنة السنوية الحكومية للصندوق البالغة 94 مليون دينار تصرف معونات للاسر المستفيدة، مشيرة الى ان الصندوق يسعى لتعزيز اعتماد الاردنيين على انفسهم، ومساعدة غير القادرين منهم في تلبية احتياجاتهم الاساسية
واكدت في تصريحات صحفية ان زيارة الملقي كانت على درجة عالية من الاهمية للصندوق، بحيث ساعدت في تحقيق طموحات، ولا سيما ان موضوع الفقر الذي يتعامل معه الصندوق على راس اولويات هذه الحكومة.
وذكرت اسحاقات انه ونتيجة لهذه الزيارة، فقد تأكد التعاون والتنسيق بين الجهات المختلفة العاملة في مجال الفقر وعلى تضافر الجهود بين المؤسسات المختلفة، بحيث لا تتم مأسسة الفقر او التعامل مع الفقراء من اكثر من جهة عاملة في مجال الفقر.
ولفتت الى ان الملقي طالب بالتعاون مع القطاع الخاص بتشغيل ابناء المنتفعين من خدمات الصندوق، موضحة ان المنتفعين من الصندوق، هما حكما غير قادرين على العمل، ولكن لديهم ابناء وافراد من الاسر، يمكن ان تتوافر لديهم المؤهلات والامكانيات للعمل.
وقال اسحاقات "كانت دعوة من الملقي للقطاع الخاص، لتحمل جزءا من المسؤولية المجتمعية من مؤسسات القطاع الخاص، بدعم الصندوق، بتشغيل هؤلاء الابناء للمساهمة بتحسين المستويات المعيشية لهذه الاسر واخراجها من دائرة تلقي المعونة.
وحضر اللقاء وزراء العمل علي الغزاوي والدولة لشؤون الاعلام محمد المومني والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة وتطوير القطاع العام ياسرة غوشة والتنمية الاجتماعية خوله العرموطي والدولة خالد الحنيفا