الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات التنمية الاجتماعية تحتضن اعمال منصة اقليمية للحوار حول النوع الاجتماعي

التنمية الاجتماعية تحتضن اعمال منصة اقليمية للحوار حول النوع الاجتماعي

 

 التنمية الاجتماعية تحتضن اعمال منصة اقليمية للحوار حول النوع الاجتماعي

احتضنت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم الاربعاء، أعمال منصة اقليمية للحوار حول النوع الاجتماعي، التي تعقدها المبادرة النسوية الاورومتوسطية بالتعاون مع الوزارة والاتحاد من اجل المتوسط، تحت عنوان "من الاستنتاجات الوزارية حول تعزيز دور المراة الى صنع السياسات الخاصة بالمساواة بين الجنسين في المنطقة الاورومتوسطية".
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان، ان الاردن وعلى اعتبار رئاسته المشتركة للاتحاد من اجل المتوسط سيتبنى توصيات المبادرة المتعلقة بالمراة، آخذا بعين الاعتبار المستجدات على الساحة الدولية، ومن اهمها ازمة اللاجئين السوريين وظهور التيارات المتطرفة، مؤكدة "نحن نتطلع الى مخرجات هذه الجلسة رفيعة المستوى لتوفر لنا خارطة طريق للاسترشاد بها في عملنا المقبل، وسيتم التنسيق مع سكرتاريا الاتحاد من اجل المتوسط والممثلة في المؤتمر بهذا الخصوص ".
واشارت الى أن اللجنة الوزارية العليا الخاصة بتمكين المرأة ودعم قضاياها التي تم انشاؤها العام الماضي، تراجع القضايا المتعلقة بالمرأة وتنقلها الى حيز التنفيذ من خلال الوزارات والجهات المختلفة، وشكرت المبادرة النسوية الاوروبية والاتحاد الاوروبي على دعمهم لتنفيذ الحوار الاقليمي في هذا اليوم.
وأكد وزير العدل الفلسطيني علي ابو دياك، ان الاحتلال الاسرائيلي هو السبب الرئيسي لحرمان الشعب الفلسطيني والمراة الفلسطينية من حقوقهم في الحرية والكرامة الانسانية والاستقرار والامن، واقامة دولته على ارضه وعاصمتها القدس الشريف.
وقال "ان ظروف الاحتلال جعلت المراة الفلسطينية تتكاتف مع الرجل وبالتالي قضية التمييز ضدها هي اقل وطأة في فلسطين وذلك للتاريخ النضالي للمراة الفلسطينية ووقوفها الى جانب الرجل في المطالبة بالحرية، وعليه هناك سعة افق من الرجال بالتعامل مع النساء".
وقال سفير الاتحاد الاوروبي في الاردن اندريا ماتيو فونتانا، ان التركيز على النوع الاجتماعي هو أداة هامة لتحقيق المساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة.

وأضاف أن بعثة الاتحاد الأوروبي تعمل بنشاط لإقناع السلطات الأردنية، بدمج الحقوق الأساسية للأفراد في مركز عمليات صنع السياسات ووضع حد لجميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في التشريع والممارسة، خصوصا بعد امتداد آثار أزمة اللاجئين، إذ لإن النساء والفتيات اللاجئات والنازحات هن الاكثر تعرضا لخطر الاستغلال الجنسي والاقتصادي والاتجار والعنف.
وثمنت مديرة المبادرة النسوية الاورومتوسطية ليايان هولمز جدية جميع الجهات الرسمية والمعنية في تعزيز دور المراة في المجتمع وتحقيق المساواة بين الجنسين واعتبار حقوق المراة قضية عالمية، لافتة الى ضرورة بذل جهود مضاعفة لتكون الاستنتاجات الوزارية لمؤتمر باريس 2013 ضمن الخطط الوطنية للدول.
وقالت إن اعمال المنصة تاتي استكمالا للجهود السابقة التي تمت لمتابعة توصيات المؤتمر الوزاري الثالث حول تعزيز دور المراة في المجتمع الذي عقد في باريس 2013، لافتة إلى دراسة وطنية نوعية اجرتها المبادرة النسوية في الاردن، بإشراف خبيرات أردنيات، حول اثر الاستناجات الوزارية لمؤتمر باريس، بتعزيز دور المراة في المجتمع، والتي تم مناقشتها في جلسات حوارية متخصصة عقدت في مختلف انحاء المملكة، إذ اعتبرت هذه الدراسة خارطة الطريق للاردن والمنطقة الاورومتوسطية لتقدم المراة في المجتمع.