الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات أبو حسان: واجب رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة يقع بالدرجة الأولى على الأسرة

أبو حسان: واجب رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة يقع بالدرجة الأولى على الأسرة


أبو حسان: واجب رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة يقع بالدرجة الأولى على الأسرة

عمان- الغد.

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم أبو حسان، إن واجب رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة يقع بالدرجة الأولى على الأسرة، مؤكدة دور الأمهات في توفير هذه الرعاية، ومؤسسات المجتمع المدني في دعم الأسرة لتحقيق هذا الهدف.
وأوضحت أبو حسان في كلمة لها احتوت على عشر رسائل أطلقتها أثناء حفل تخريج دورة استهدفت 15 أما خضعن للتدريب في مجال مرض التوحد، نظمتها جمعية رعاية وتأهيل مبدعي التوحد أمس، أن الدستور والتشريعات والقوانين وجدت لتضمن لهذه الفئة حقوقها كاملة غير منقوصة، باعتبارهم "أصحاب حقوق مدنية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية كفلتها التشريعات الوطنية والإقليمية العربية والعالمية".
وأكدت أهمية المؤسسات القائمة على تعزيز حقوق ذوي الإعاقة، وقيامها بالأدوار المتوقعة منها.
وأشارت الى أن هناك "من لا يدرك خصوصية هذه المؤسسات ويحاول أن يفرض عليها أدوار غيرها، مثل مطالبة البعض بأن تقوم الوزارة بدور دائرة الإحصاءات العامة والجامعات على مستوى تقدير حجم الإعاقة، من خلال إجرائها للبحوث وللمسوح، وهي مطالبة غير صحيحة؛ لتضاربها مع التشريعات وخلقها للازدواجية والتكرار".
وأكدت أبو حسان أن مراكز رعاية وتأهيل ذوي الإعاقة ضرورة ملحة لبعض الحالات، مثل المتخلى عنهم من قبل أسرهم، والمساء إليهم، علاوة على مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
ونوهت إلى أن "لذوي الإعاقة وخلال التحاقهم بمراكز الرعاية حق الاتصال والتواصل مع أسرهم، لكن واقع الحال يشير إلى أن أسرهم تنتهك حقهم، فهناك شخص لم تزره أسرته منذ 19 عاما".
وأكدت إمكانية التدخل المبكر في أوضاع الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم، ير أنها أشارت إلى أن ذلك "يحتاج إلى أسس ومعايير ممكن التوافق عليها من خلال تلاقح خبرات العاملين والممارسات الفضلى".
من جهته، قال رئيس الجمعية الزميل يوسف ضمرة إن "نهج الجمعية هو تدريب الأم وتزويدها بالمهارات لكي تكون هي المدربة والراعية والمتابعة"، مبينا أن تواصل الجمعية مع الامهات هو الوسيلة الأفضل لاكتشاف المواهب بين الأطفال المتوحدين، وهي نسبة تصل إلى 10 % عالميا. وبين أن الجهود الحالية للجمعية تنصب في التواصل مع مؤسسات دولية لجلب وتوطين الخبرات العالمية في مجال تأهيل الأطفال المتوحدين.
من جهته، أشار مستشار الجمعية أن التدريب ركز على مقاييس التشخيص ومقياس تقدير الاتصال اللغوي لدى أطفال التوحد، ومستوى الأداء الحالي وبرامج زيادة الانتباه عند الأطفال.
وقالت عالية عبدالسلام في كلمة الأمهات إن الجمعية بتنظيمها هذه الدورة الى جانب اهتمام الوزارة بنشاطات الجمعية، منحت الأمهات الدعم والتكافل ورفع معنوياتهن ومنحتهن الأمل.