الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات التنمية الاجتماعية تدعو المجتمع الدولي لإعادة تأهيل الشباب الجامعيين

التنمية الاجتماعية تدعو المجتمع الدولي لإعادة تأهيل الشباب الجامعيين

 

التنمية الاجتماعية تدعو المجتمع الدولي لإعادة تأهيل الشباب الجامعيين

 دعت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان منظمات الأمم المتحدة للتوافق على تعريف واحد ومحدد لمفهوم الشباب، ودعم الاردن لإعادة تأهيل الشباب الأردنيين الجامعيين؛ لتمكنيهم من فرص العمل التي يطرحها القطاع الخاص.

جاء ذلك خلال كلمة لها خلال مشاركتها في منتدى نظمته الامم المتحدة بنيويورك حول بطالة الشباب في العالم وفقا لبيان صحفي اصدرته الوزارة اليوم الثلاثاء.

واكدت ابو حسان في كلمتها على اهمية العمل اللائق في التشريعات الوطنية والمواثيق والاتفاقيات الدولية، داعية المجتمع الدولي لمواصلة الجهود السياسية الدولية؛ لإنهاء الأزمة السورية وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية في دول الجوار، ومن بينها الاردن، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تحقيق أمنية الشباب من اللاجئين السوريين.

واشارت الى ضرورة ربط مفهوم رأس المال الاجتماعي "استعانة الفرد خلال بحثه عن مكاسبه وامتيازاته بأقاربه ومعارفه وأصدقائه" بمفهوم العدالة الاجتماعية "المكاسب والامتيازات متاحة للجميع بصرف النظر عن أي اعتبار باستثناء عامل الكفاءة المهنية".

وكشفت ابوحسان في دراسة قدمتها في المؤتمر الذي شاركت فيه ممثلة عن منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا للنظر في التحديات الحالية للمرأة في الحياة السياسية عالميا وكيفية التصدي لهذه التحديات في المستقبل، عن زيادة معدلات الشباب النشيطين اقتصاديا، الذين يفتقر بعضهم للعمل المأجور، كما يتضح من نتائج مسوح البطالة والعمالة والدخل، التي تجريها الجهات المعتمدة في بلدانهم.

وبينت ان نسبة الشباب العاطلين عن العمل بلغت نحو 30 بالمئة من مجموع العاطلين عن العمل والتي تتمحور المسوح فيها حول البيانات الكمية، فيما تتجاهل المعلومات النوعية، التي يمكن الحصول عليها من الشباب أنفسهم عن طريق الحوارات الموجهة بالأسئلة الكاشفة ومعنى العمل اللائق بالنسبة لهم ومقدرتهم على استغلال رأس المال الاجتماعي في مجتمعاتهم المحلية وماهية أسباب تعطلهم عن العمل وحلول بطالتهم من وجهة نظرهم واتجاهاتهم نحو منافسيهم من اللاجئين على فرص العمل المتاحة في أسواق مجتمعاتهم المحلية.

وقالت ان هذه الحوارات، وأسئلتها الكاشفة، اجرتها وزارة التنمية الاجتماعية بهدف نقل أصوات الشباب الأردنيين وأترابهم اللاجئين السورين العاطلين عن العمل، إلى منتدى الأمم المتحدة فضلا عن فتح حوار مجتمعي بناء حول قضايا المشاركة الاقتصادية للشباب.

ولفتت الى امتلاك وزارة التنمية الاجتماعية سلسة كبيرة من مراكز تنمية المجتمع المحلي في محافظات المملكة كافة، تسهم في التخطيط لاحتياجات الشباب وتلبيتها من خلال اتباع نهج العصف الذهني ومجموعات العمل البؤرية والمقابلات المعمقة ومحاورة بعض الشخصيات السياسية والاقتصادية.

واشارت الى ان الدراسة التي اجرتها الوزارة، اوضحت ان حلم الشباب والشابات يكمن بفرص العمل، لكن حلمهم يصعب تحقيقه؛ لأسباب مردها هم أنفسهم وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية اضافة الى ان غالبية الشباب والشابات يتمنون بالفعل الحصول على فرص عمل ملائمة لقدراتهم التعليمية والتدريبية وظروفهم الاجتماعية.

وبينت الدراسة ان غالبية الشباب والشابات من فئة اللاجئين السوريين، يتمنون "حل أزمة بلادهم، وعودة الأمن والأمان إلى ديارهم، ورجوعهم إلى وطنهم".

وقالت ابو حسان ان تبني اللامركزية عل مستوى المحافظات ورفع الحد الأدنى للأجور وتكثيف الرقابة على القطاع الخاص، وتسريع إحالات الموظفين القدامى على التقاعد وتوظيف اخرين بدلا منهم ووضع معايير عادلة للتوظيف وتعبئة الوظائف وجذب الاستثمارات ودعم المشاريع الصغيرة، وتطوير مناهج التعليم المهني، والقضاء على المعارف والمهارات، وربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، اضافة الى عقد امتحانات للكفاءة المهنية، وتدريب وتأهيل الشباب قبل أنخراطهم بسوق العمل، وتنمية المناطق الأقل حظا هي الاساليب الاكثر نجاعة في الحد من معدلات البطالة.

وحثت ابو حسان على استبدال مشاريع المساعدات العينية للاجئين بمشاريع تعزيز إنتاجية؛ لضمان حصول المواطنين على المشاريع وتشغيل اللاجئين فيها، الأمر الذي من شأنه حل مشكلة المتعطلين عن العمل من المواطنين واللاجئين.

وقالت ان على الدول التي تمر بفرصة السياسة السكانية وتعرضت لموجات من اللجوء الإنساني، إعادة النظر بسياساتها بشأن فرصتها السكانية.