الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات جمعية التقييم التنموي تنظم تدريبا لضباط ارتباط المتابعة في الوزارات

جمعية التقييم التنموي تنظم تدريبا لضباط ارتباط المتابعة في الوزارات

 

جمعية التقييم التنموي تنظم تدريبا لضباط ارتباط المتابعة في الوزارات

نظمت جمعية التقييم التنموي اليوم الثلاثاء فعاليات ايام التقييم لتدريب ضباط ارتباط المتابعة والتقييم في الوزارات والمؤسسات .

وقالت مندوبة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان ان الحكومة الاردنية تؤمن ان المتابعة والتقييم هو أساس العمل الناجح وذلك بوضع البرامج والدراسات الصحيحة التي نستطيع من خلالها ان نتحقق من مدى الانجازات التي نصنعها، مشيرة الى ان وزارة التنمية الاجتماعية تنظر الى المجتمع المدني على أنه رديف لتقديم الخدمة اللازمة للمجتمع المحلي، بالاضافة الى الشراكة الفاعلة مع الجمعيات المتميزة التي تُعنى بالعمل المجتمعي بشكل صحيح ومنظم.

وأضافت ان الوزارة تنظر الى الشراكة الجادة والفاعلة مع جمعية التقييم التنموي لما تمتاز به من خبرات وكفاءات عالية تمكنها من انجاز اعمالها واهدافها المنشودة بكل مهنية واقتدار الامر الذي سينعكس على الاداء العملي المجتمعي لمعظم المؤسسات والهيئات ذات العلاقة مبينة ان الاردن ورغم امكانته المحدودة في الموارد والمقدرات الا انه يتميز بالانسان المتفوق والطموح القادر على بناء مجتمعه بكل عزيمة واصرار الامر الذي جعل من الاردن مكانة أممية مرموقة قل نظيرها بين كثير من بلدان العالم.

وقدم رئيس الجمعية الدكتور أمجد العطار عرضاً وضح فيه رؤية الجمعية وأهدافها وانجازاتها وتطلعاتها والتحديات التي تواجهها، حيث أن الجمعية تمتلك كفاءات وخبرات وطنية كبيرة من مختلف التخصصات الاكاديمية في المنهجيات المرتبطة بالمتابعة والتقييم حيث ظهرت الحاجة الى ضرورة مأسسة الخبرة الاردنية أسوة بالدول الأخرى ضمن جمعية تُعنى بهذا المجال المهم، مشيرا إلى أن هذه الفعالية جاءت بدعم من منظمة اليونيسيف في الأردن وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية؛ لتنسجم مع الاحتفالات الدولية باعتبار 2015 عاما دوليا للتقييم.

وذكر ممثل منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) - مكتب الاردن، روبرت جينيكز أن التقييم ووظائفه المختلفة ليس فقط مهما في العمل الوظيفي وحسب، لكنه ايضاً مسؤولية مشتركة بين الحكومة والشركاء في التنمية وهذا يتوافق مع المبادئ التوجيهية لسياسة التقييم المتبعة من قبل المنظمة والتي تهدف الى تعزيز الملكية والقيادة الوطنية في التقييمات التي تجريها البلدان المختلفة، مشيدا بالجهود الحكومية المبذولة في مجال التقييم وأهميته في التخطيط خلال عملية صنع القرار المبني على الادلة.

واكدت نائب رئيس الجمعية الدكتورة شيرين حامد على ان الجمعية تستند الى رؤى جلالة الملك وتوجيهاته للحكومات المتعاقبة على ضرورة ايلاء عمليات المتابعة والتقييم اهتماما خاصا لتكون شاهدا على الانجاز والتنمية والحوكمة الرشيدة ومبررا للمساءلة والتعزيز السلبي والايجابي، وذكرت حامد أن الأردن قطع شوطا كبيرا في تطبيق الحوكمة حيث تميزت الادارة الاردنية بتطور خبراتها في مجال السياسات والاجراءات والاطر المؤسسية والخطط الاستراتيجية في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، حيث صاحب التطور في القدرات الاردنية في الادارة تطورا ملحوظا في عمليات المتابعة والتقييم على اعتبار انها احد اهم الحلقات في الادارة الجيدة والحوكمة الرشيدة لما تلعبه من دور حيوي وديناميكي في توجيه المعنين الى "الوضع الانجازي" قياسا بالاهداف الموضوعة.

يذكر أن جمعية التقييم التنموي هي جمعية خيرية تأسست في 2014 حسب قانون الجمعيات الأردني رقم (51) لسنة 2008 وتعديلاته تضم في عضويتها 50 عضوا من العاملين من مجال المتابعة والتقييم.