الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات اطفال تسرق برائتهم بامتهان التسول بشكل منظم في الزرقاء

اطفال تسرق برائتهم بامتهان التسول بشكل منظم في الزرقاء

 

أطفال تسرق براءتهم بامتهان التسول بشكل منظم في الزرقاء

الزرقاء السبيل. علاء الذيب.
لم يرحمهم صغر سنهم لكسب عواطف البشر،إستغلال جعل من طفولتهم باعة متجولين ،دموع يذرفونها كي لا ينالوا العقاب من أصحاب القلوب الميته،أطفال لم يبلغوا سن الـ ست سنوات بعد ،وجدوا الشارع سبيلاً لهم،يلتحفوه صباحاً وفي المساء يفرغوا ما بجيوبهم مما تسولوه كي يستطيعوا النوم بأحد البيوت ممن تعمل على رعايتهم مقابل تسولهم.

أحد المواطنيين أكد لـ"السبيل" رؤيته يومياً لأحد الشباب يقوم بتوزيع الأطفال على الباصات بالمجمع القديم والجديد، ومن ثم يعطي أوامره لبعض النساء كي تصطحب كل واحدة منهم طفل صغير يحمل بيده "باكيت علكة" لتبدأ رحلتهم بعملية الببيع ولكنهم يتسولون ويطلبون من الركاب مساعدتهم بدلاً من البيع.
ويستغرب المواطن من مشاهدة الشاب الذي يقوم يومياً بتوزيع المهام،دون أية رقابة أمنية أو رسمية عليه ،مما زاد من إنتشارهم بشكل ملحوظ.
احد أصحاب المحلات بالمجمع القديم أكد أيضاً وجود عصابات تحرك الاطفال ،حيث شاهد قبل فترة أحد الأشخاص يقوم بضرب الأطفال خلف المجمع لتنذرف دموعهم ومن ثم يطلب منهم التسول مباشرة كي يشاهدهم الأخريين ليشفقوا عليهم ويساعدوهم.
ونوه التاجر ايضاً أن الأطفال والنساء المتسوليين تحركهم بعض الأيادي وعلى مرأى ومسمع الجهات المختصة،مستغرباً بالوقت نفسه هروب الأطفال والنساء قبل تنفيذ أية حملة للقبض عليهم بوقت قصير مما يدل على وجود معلومات مسبقة عن تنفيذ الحملات لدى المتسولين أنفسهم.
بدوره أكد مدير تنمية الزرقاء "جريس عماري" أن تنمية الزرقاء تقوم بعمليات مستمره للقضاء على ظاهرة التسول،بالإضافة أن هناك حملات مشتركة بين الأجهزة الأمنية والإدارية للقيام بتنفيذ حملات من شانها القبض على بعض المتسولين.
وأضاف أن محافظ الزرقاء قام الأسبوع الماضي بتفيذ أكبر حملة بالزرقاء لإزالة بعض الخيام عند سكة الزرقاء ،وضبط بعض المتسولين ،حيث تمت كتابة بعض التعهدات المالية والعدلية عليهم لعدم ممارستهم مرة اخرى للتسول.
ونوه أن التسول أصبح إمتهان وبشكل ملحوظ،وان المواطن يلعب دوراً كبيراً بعملية التسول .
وطالب عماري من المواطنيين عدم الإلتفات لبعض الخدع التي يمارسوها المتسولين كقطع الأيادي أو الأرجل وعدم التبرع لهم بأي مبلغ كان كي لا يشجعهم أحد على الإستمرار بتسولهم.
وآشار إلى أن المشكلة التي تواجههم هي أن القانون يسمح لهم بضبط الأعمار التي فوق الـ 6 أعوام،والأقل من ذلك بحال وجود معلومات أنهم يتعرضوا للعنف أو الضرب فهي من إختصاص التنمية وحماية الأسرة.
وختم عماري مطالباً بوجود تظافر وجهود شعبية ورسمية للقضاء على مهنة التسول