الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات التنمية الاجتماعية تطلق الحملة الوطنية " العودة للمدارس"

التنمية الاجتماعية تطلق الحملة الوطنية " العودة للمدارس"

عمان - أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية  اليوم بالتعاون مع شركائها حملة وطنية بعنوان (العودة للمدارس).

وتسهدف الحملة الأسر الأردنية الفقيرة، ممن لديهم طلاب على مقاعد الدراسة، في المناطق التي لم ينجح في مدارسها أحد في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، والتي تقع أغلبها في مناطق جيوب الفقر.

ويشترك في الحملة الى جانب وزارة التنمية الاجتماعية  كلا من وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة/ المؤسسة العامة للغذاء والدواء، نقابة تجار المواد الغذائية، غرفة صناعة عمان، غرفة تجارة عمان، نقابة أصحاب المطاعم، البنوك، المولات والشركات التجارية، والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتقوم فكرة الوزارة على تنظيم حملة وطنية لجمع التبرعات لمساعدة الطلاب الفقراء وأهاليهم، بما سينعكس بشكل إيجابي على إقبال الطلاب على التعليم، ويساعد الأهالي في تحمل الأعباء المالية المترتبة على عودة أبنائهم إلى المدارس.

وتتضمن الحملة تبرعات نقدية، سيتم استخدامها لشراء منتجات غذائية من الجمعيات الخيرية ومشاريع الأسر المنتجة، من خلال نقابة تجار المواد الغذائية، بحيث تكون منتجاتها عضوية ومغذية للأطفال مثل (الزيت، الزيتون، الأجبان، المربيات، العسل، الزعتر،،،) ولمساعدة الجمعيات ومشاريع الأسر المنتجة على تسويق منتجاتها.

كما تتضمن الحملة تبرعات عينية: وتنقسم إلى قسمين رئيسيين هما التبرعات الغذائية: وتتمثل بمواد غذائية توجه للطالب مباشرة مثل حليب الأطفال، العصائر الطبيعية، الأجبان،،،،، إضافة إلى الفيتامينات والمكملات الغذائية، مع مراعاة عدم حاجتها لظروف التخزين الخاصة. وكذلك المواد الغذائية الموجهة لأسر الطلاب والتي ستنعكس بشكل إيجابي على صحة الطلاب مثل الأرز، السكر، الزيوت النباتية،،،.

اما التبرعات غير الغذائية فتشمل الملابس والحقائب المدرسية، القرطاسية، والأحذية للطلاب.

وعقدت الوزارة اجتماعا تنسيقيا اليوم ضم جميع الجهات الشريكة في الحملة، تخلله إعلان إطلاق الحملة وبحث اجراءات تنظيم التبرعات على شكل طرود تشمل تنوع التبرعات، وتتناسب مع عدد الطلاب في الأسر الفقيرة المستهدفة، مع إضافة نشرات توعوية بأهمية التغذية المتوازنة وأهمية العناصر الغذائية الموجودة في الطرد لصحة الطفل وتحصيله العلمي.

وتعمل الحملة على تحديد الأسر المستهدفة وفق آلية إستهداف واضحة وعادلة وشفافة وتنفيذ حملة توزيع التبرعات، وإفطارات المدارس، بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، ومديريات التنمية الاجتماعية في الميدان.

واستندت الوزارة في اطلاقها للحملة على دراسة المناطق التي تتواجد فيها المدراس التي لم ينجح أحد في مدارسها في امتحان الثانوية العامة لهذا العام، والتي يقع معظمها في مناطق جيوب الفقر.

ولفتت الدراسة الى الترابط المباشر بين مستوى تغذية الطلاب ومستوى تحصيلهم العلمي، والذي غالباً ما يعاني الأطفال الفقراء من سوء التغذية ونقص المواد الغذائية الصحية والضرورية اللازمة للنمو العقلي والجسدي السليم

وبينت تقارير مُنظمة الصحة العالمية أن سوء التغذية يقف وراء 35% من عبء المرض الذي ينوء به الأطفال دون سن الخامسة.

وأشارت إلى أن سوء التغذية خلال السنوات الأولى من العمر يؤدي إلى انحدار معدلات الذكاء لدى الأطفال وتوليد نزعة عدوانية في سلوكهم الاجتماعي تستمر معهم خلال فترة الطفولة وإلى أواخر فترة المراهقة.

وعزا الباحثون ذلك إلى حقيقة أن نقص عناصر مهمة مثل الزنك والحديد أو مركبات فيتامين "ب" أو نقص البروتينات تُؤثرُ سلبا على نمو الدماغ، مما يؤدي إلى نقص معدل الذكاء، وينتج عن ذلك سلوك اجتماعي عدواني.

كما لاحظ الباحثون أنه كلما ارتفعت درجة سوء التغذية، زادت حدة النزعة العدوانية في السلوك الاجتماعي، وهو ما قد يُفسر مشكلة العنف الاجتماعي من منظور جديد كإحدى نتائج سوء التغذية، مما يفتح الأفق أمام علاجها والوقاية منها.

وحضر الاجتماع  امين عام وزارة التنمية الاجتماعية ومدير عام صندوق المعونة الوطنية ومدير عام تكية أم علي ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية، وأعضاء من الاتحاد اضافة الى ممثلين عن  منظمة كير ، ومبادرة مدرستي ، أكاديمية الملكة رانيا العبد الله لتدريب المعلمين،وجمعية الكاريتاس ونقيب تجار المواد الغذائية، وأعضاء من النقابة. فضلا عن ممثلين لغرفة صناعة عمان وتجارة عمان ووزارة التربية والتعليم وسامح مول ومجموعة نقل.