الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات تنفيذا لمبادرة ملكية وزارة التنمية تسير قافلة عمرة لمنتفعيها وخريجيها من الأيتام واليتيمات

تنفيذا لمبادرة ملكية وزارة التنمية تسير قافلة عمرة لمنتفعيها وخريجيها من الأيتام واليتيمات

عمان – تنفيذا لمبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله سيرت وزارة التنمية الاجتماعية اليوم قافلة عمرة على نفقة جلالة الملك الخاصة لمنتفعيها وخريجيها من أبناء دور الرعاية والأيتام واليتيمات تضم 63 منتفعا، يشرف عليها 14 مشرفا وواعظا.

ويأتي تسيير رحلات العمرة لهذه الفئة تجسيدا لاهتمام جلالتيهما بقطاع الطفولة، خصوصا الفئة المحرومة من الرعاية الأسرية الطبيعية من خلال برامج تهدف إلى تحسين نوعية حياتهم وإحساسهم بالانتماء إلى الوطن.

ومن الجدير بالذكر انه تم العام الماضي بمبادرة ملكية تسيير رحلة للأيتام المنتفعين من صندوق الأمان لمستقبل الأيتام.

ونفذت الوزارة أمس بالتعاون مع وزارة الصحة ورشات تثقيفية للمشاركين في قافلة العمرة نفذتها مديرية الأمراض السارية في وزارة الصحة لإرشادهم إلى الإجراءات الوقائية والصحية خلال فترة العمرة لتجنب الأمراض.

وتصب قوافل العمرة لأبناء دور الرعاية في مساعدة الأطفال الأيتام والمحرومين من الرعاية الأسرية الطبيعية في العيش الكريم الذي يحافظ على كرامتهم الإنسانية ويسهل حصولهم على الخدمات المختلفة بعدالة وشفافية وبهدف تنمية الوازع الديني والقيم الأخلاقية لدى الأطفال الأيتام لتحصينهم والرفع من مستوى ثقتهم بأنفسهم لتمكينهم من الاندماج في المجتمع.

وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم أبو حسان "ان فكرة تسيير رحلة عمرة إلى الديار المقدسة لفائدة الفتيان والفتيات اليتيمات وخريجي وخريجات دور الرعاية الاجتماعية وبمرافقة وإشراف موظفات وموظفي الوزارة يعتبر أحد خدمات الرعاية المتكاملة للأطفال الأيتام والمحرومين من الرعاية الأسرية الطبيعية في مؤسسات الرعاية الاجتماعية لتهيئتهم روحيا وأخلاقيا للاندماج السهل في المجتمع حيث يدخل برنامج التربية الروحية والأخلاقية ضمن هذه الخدمات باعتباره متوافقا مع قيمنا العربية والإسلامية والتوجيهات الملكية السامية بتنفيذ برامج تركز على حصول الأطفال المستهدفين على مستوى من الخدمات يضمن لهم الصحة النفسية والجسمية والتوافق الاجتماعي وسهوله الاندماج في الحياة الطبيعية.

وأضافت أبو حسان "ان تنفيذ هذه الرحلات تعتمد على التخطيط المتكامل للبرامج التي يتم تنفيذها للأطفال والشباب بحيث تكون هذه البرامج ذات اثر إيجابي يساهم في تحسين مستوى حياة المنتفعين سواء كانوا في دور الرعاية الاجتماعية أو ممن تخرجوا منها تساعد على جعل حياتهم ذات طبيعة استقلالية مستقرة وسهلة كما تمكنهم من مواجهة الظروف الحياتية المختلفة وضغوطاتها وتجاوزها.

ولفتت إلى ان فكرة تسيير هذه رحلة العمرة تأتي بهدف منح هذه الفئة فرصة التعبد في هذه الأيام الكريمة في أجواء روحانية ولزيادة أواصر التواصل وإحساسهم بنسمات الخير ولزيادة عرى التواصل والتراحم الاجتماعي.