الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات ابو حسان تؤكد اهمية تقديم خدمات الدعم النفسي للاسرة

ابو حسان تؤكد اهمية تقديم خدمات الدعم النفسي للاسرة

عمان - أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية ريم ابو حسان  اهمية المبادرة ، ومعالجة الاولويات الضرورية للنساء  المتعلقة بالصحة النفسية واستكشاف الفرص المستقبلية  امام الاسر لمعالجة هذه الاختلالات.

وقالت ابو حسان في كلمة القتها خلال ندوة نظمتها جامعة كولومبيا حول " الصحة النفسية ومدى تأثيرها على الاسرة " أمس،  ان هذه أوقات صعبة التي نواجهها في هذه المنطقة ، بالطلب المتزايد على الرعاية و خدمات الدعم النفسي للاسر رغم شح الموارد المالية والاقتصادية والعدد المتزايد من اللاجئين السوريين ، ولا سيما النساء والأطفال، اضافة الى تعرض الفئات الأكثر ضعفا للفقر.وأوضحت ابو حسان اننا نريد أن نعيش في مجتمع عادل و متسامح ، متراحم لا نريد ان تعيش فيه النساء والاطفال حالات الضعف وفقدان الدعم اللازم والمرض. لاننا سندفع عندها ثمنا باهظا.

واشارت الى ان علينا ان نعطي أولوية حقيقية لتلبية احتياجات النساء والفتيات ممن يعانين  من اعتلال الصحة النفسية ، ونحن نعلم أن مشاكل الصحة النفسية تؤثر على المرأة و الرجل معا ، ولكن بعضها أكثر شيوعا بين النساء ، موضحة ان الاعتداء على المراة غالبا ما يكون عاملا في مشاكل المرأة الصحية والنفسية.

وأكدت الوزيرة ابو حسان ان الدعم الاجتماعي الجيد يمكن أن يلعب دورا في الوقاية من اعتلال الصحة العقلية والنفسية للاسر و يمكن أن يساعد الناس على التعافي من مشاكل الصحة العقلية .

وأوضحت انه لا توجد فروق إحصائية بين أعداد الرجال والنساء الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية ولكن بعض المشاكل هي أكثر شيوعا بين النساء.

ودعت الوزيرة الى  التأكد من أن احتياجات المرأة هي محور برنامج الحكومة للإصلاح و الاستثمار في الخدمات العامة، و التصدي للتمييز وعدم المساواة.

وقالت "إن تحديث خدمات الصحة النفسية يجب أن يكون واحد من الأولويات الوطنية الأساسية بحيث يشمل العاملين الاجتماعيين ، وتعزيز خدمات الصحة النفسية.

وقالت " ان حقوق المرأة والرجل متساوية مع واجباتهما، الا ان الرجل كلف بواجب آخر (وليس حقا كما يفهمه البعض) بالقوامة".
وأشارت الى ان القوامة نظام لإدارة البيت، ويتطلب من الرجل الإنفاق وتحمل واجبات ومتطلبات البيت والحياة المشتركة، ولا تعني السيادة ولا السلطة.
واشارت ابو حسان ان العنف مرفوض من كلا الطرفين في الاسرة وان الحياة الأسرية تبنى على المودةوالرحمة ولكلا الزوجين الحقوق تقوم على الرضا والقبول.