الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات ابو حسان: الرعاية اللاحقة احدى ثمار الرؤية الملكية للنهوض بالتنمية الاجتماعية

ابو حسان: الرعاية اللاحقة احدى ثمار الرؤية الملكية للنهوض بالتنمية الاجتماعية

مصور /64/ اربد الأول من شباط (بترا)-قالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان ان برنامج الرعاية اللاحقة الذي اطلقته الوزارة هو احدى ثمار الرؤية الملكية للنهوض بادوات العمل الاجتماعي العام، والرعاية المجتمعية، وتمكين خريجي دور الرعاية تعليميا وعمليا.

وأضافت الوزيرة في حديث لوكالة الانباء الاردنية بترا، إن إنشاء وحدة الرعاية اللاحقة جاء تتويجا لهذه الرؤية المتقدمة في مجال الرعاية المجتمعية، لياتي العمل مؤسسيا وبعيدا عن الارتجال، والاجتهاد، لمتباعة خريجي دور الرعاية، ومساعدتهم وتمكينهم من ايجاد فرص العمل الملائمة لهم، ومساعدتهم في متابعة تحصيلهم العلمي، وايجاد المسكن المناسب لهم.

وأكدت ابوحسان ان الوزارة تستلهم من اهتمام جلالة الملك بالانسان الأردني كأولوية تتقدم على سواها في الارادة والتصميم على تطوير استراتيجياتها وخططها وبرامجها المختلفة، التي تعزز دور الرعاية المجتمعية لكل الفئات، لاسيما تلك التي حرمها القدر حنان الأبوة أو الأمومة، فكانت رعاية جلالته لهم وتوجيهه الدائم بالعمل على دعمهم وتوفير الحياة الكريمة خير ملاذ لهم.

وأشارت الى ان ازدياد اعداد الخريجين من دور الرعاية الاجتماعية استوجب انشاء وحدة الرعاية اللاحقة، لمتابعة أمورهم وفق أسس وقواعد بيانات واضحة تساعد في ايصال الرعاية والدعم لمستحقيه حسب جداول زمنية وأوليات تتطلبها طبيعة العمل فهناك من يحتاج الى المساعدة المالية المباشرة وهناك من يحتاج الى دعم تحصيله العلمي الجامعي، وهناك من يبحث عن فرصة عمل مناسبة، إلى جانب المساعدة في تأمين المسكن للمقبلين على الزواج منهم.

ولفتت الوزيرة الى ان عمل الوحدة يتناغم بشكل كبير مع الرعاية التي توليها دار اليافعات التي انشئت بمكرمة ملكية سامية عام 2008 وتعمل على ايواء خريجات دور الرعاية ممن تجاوزن سن الثامنة عشرة، وتوفير فرص العمل والتعليم لهن في اطارعمل صندوق الأمان الذي ترأس جلالة الملكة رانيا العبدالله مجلس امنائه.

كما نوهت أبو حسان الى دورالشركاء الذين تعمل معهم وزارة التنمية الاجتماعية لانجاح خطط وبرامج وحدة الرعاية اللاحقة، من القطاع العام، والقطاع الخاص، في توفيرالدعم لخريجي دور الرعاية في تأمين فرص التدريب والتأهيل والتشغيل والتعليم لهم، مثمنة دور وزارة العمل في الجانب التأهيلي والتدريبي لتسليحهم بالمعرفة والتدريب والخبرة المناسبة، التي تمكنهم من الالتحاق بسوق العمل، مثلما قدرت لوزارة الأوقاف في تامين عدة مساكن للمقبلين على الزواج.

وأشارت الوزيرة الى ان عمل الوحدة مبني على التخطيط السليم بعد انجاز قاعدة البيانات التي تعتبر المرجعية الدقيقة في توجيه الدعم لمستحقيه، مشيرة إلى ان استراتيجية الوزارة في النهوض بمسؤولياتها الوطنية في الرعاية والتمكين المجتمعي تخضع للمراجعة والتمحيص والتطويرالمستمر لتتلائم وتتناغم مع الرؤية الملكية الرامية الى تحسين العمل وبيئته على النحو الأمثل.