الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات عزايزة : فريق وطني من المتطوعين للرقابة المستقلة على دور الرعاية

عزايزة : فريق وطني من المتطوعين للرقابة المستقلة على دور الرعاية

في بيان صحفي لوزارة التنمية الاجتماعية بمناسبة  يوم المتطوع الدولي
عزايزة : فريق وطني من المتطوعين للرقابة المستقلة على دور الرعاية

عمان -
تجذيرا لحق الأردنيين في تأسيس الجمعيات، الذي كفله الدستور بموجب مقتضى القانون. وتقديرا للمتطوعين الأردنيين، الذين مارسوا التطوع المنظم، من خلال جمعياتهم، منذ عام 1912 ، ويمارسوه حاليا بموجب قانون الجمعيات، الذي عدل في الفترة من عام 1936-2009، أكثر من مرة، من باب تعزيز حقوقهم المدنية والسياسية، كان آخرها في عام 2009. وتثمينا للدور التنموي، الذي يلعبه المتطوعون في تنمية مجتمعاتهم المحلية، من باب تعظيم مشاركتهم في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة أعرب عن تقديره للمتطوعين في يومهم الدولي، الذي أقرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 40/212، ومفاده اعتماد اليوم الخامس من شهر كانون الأول من كل عام كيوم عالمي للمتطوعين ، مؤكدا على استمرارية الوزارة في تقديمها للدعم لجمعياتهم، التي وصل عددها إلى 3500 جمعية، وعلى تقديمها أيضا لمنح المشاريع التنموية وشراء خدمات الرعاية الاجتماعية من تلك الجمعيات، بموجب معايير معدة  لهذه المنح وذلك الشراء.

وبين العزايزة أنه في القريب المنظور ستقوم الوزارة وبالتعاون مع شركائها من القطاع التطوعي كالمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي، وغيرها من الجمعيات المتخصصة الأخرى، بتكوين فريق وطني من المتطوعين المؤهلين علميا وعمليا؛ للرقابة المستقلة على دور ومراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، البالغ عددها 1182 دار ومركز ومؤسسة، تنفيذا لمخرجات ونتائج المؤتمر الوطني التشاوري للرقابة المستقلة على دور ومراكز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، المعقود في مؤسسة الحسين الاجتماعية، يوم 19 حزيران من عام 2012 . منوها الى ان الوزارة أيضا ستقوم  ببناء قدرة الفريق الوطني في مجال مراقبة وتقييم  أوضاع دور مراكز ومؤسسات ودور الرعاية الاجتماعية بالاستناد إلى معايير ترخيصها واعتمادها وحقوق مقدمي ومتلقي خدماتها.

ودعا وزير التنمية الاجتماعية المتطوعين إلى التوسع في  تأسيس من الجمعيات المتخصصة بخدمة واحدة بعينها كرعاية الأفراد ذوي الظروف والاحتياجات الخاصة، من باب تعظيم مشاركتهم في التصدي للتحديات، التي يأتي في مقدمتها الفقر والبطالة.