الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات وزير التنمية الاجتماعية يشارك في مؤتمرين عربيين بالقاهرة

وزير التنمية الاجتماعية يشارك في مؤتمرين عربيين بالقاهرة


شارك المهندس وجيه عزايزة وزير التنمية الاجتماعية يومي 2 و3/12/2012 في مؤتمر مدى تحقيق الدول العربية للأهداف الإنمائية للألفية ، بدافع الارتكاز على مخرجات ونتائج ذلك المؤتمر للتحضير للقمة العربية القادمة المزمع عقدها في الرياض العام القادم ، على المستوى الاجتماعي .

كما شارك عزايزة أيضا في الدورة 32 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ، التي ستناقش بعض المقترحات المقدمة من الأردن وهي : مشروع قرار بشأن استفادة الدول العربية من تجربة الأردن في مجال الرقابة المستقلة على دور الرعاية الاجتماعية. ومشروع قرار بشأن استفادة الدول العربية من تجربة الأردن في مجال التخطيط لكبار السن من منظور الفرصة السكانية . ومشروع قرار بشأن دعم الأردن في مجال استضافة اللاجئين السوريين . ومشروع قرار بشأن تحويل الدعم المخصص لمشروع إنشاء دار لتأهيل الأحداث في محافظة الزرقاء إلى مشروع تأهيل الملاعب الرياضية في دار تربية الأحداث في الرصيفة ومعان ، علما بأن قيمة المشروع 50 الف دولار امريكي ، من صندوق العمل العربي الاجتماعي .

و سيتابع الوزير بعد انتهاء أعمال الدورة 32 ، مشاركته في إعمال المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بصفة الاردن عضو في ذلك المكتب

وأكد عزايزة بأن الأردن كما يشير تقريره الثاني للأردن حول الأهداف الإنمائية للألفية، يمضي قدوما في تحقيقها، بل إلى تحقيقه لبعضها، بالرغم من عدم حلول موعدها المتوقع، وهو عام 2015 .
الهدف الأول: القضاء على الفقر المدقع والجوع
فعلى مستوى الهدف الأول، المتمثل في " القضاء على الفقر المدقع والجوع"، تظهر مؤشرات أداء غاياته، انخفاض نسبة السكان، الذين يعيشون تحت خط الفقر المدقع، من 6.6% في عام 1992 ، إلى 035% في عام 2008(دائرة الإحصاءات العامة، 2010). وتراجع نسبة فجوة الفقر، من 5.3% في عام 1992،إلى 3.3% في عام 2002، وإلى 2.6% في عام 2008 . وازدياد حصة أفقر 20% من السكان، من الاستهلاك الكلي، من6.5% في عام 1992، إلى 7.7% في عام 2006، وإلى 11.2% في عام 2008. وتنامي حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي ، من 4732 دينار أردني في عام 2002 ، إلى 6606 دينار أردني في عام 2009 . وانخفاض نسبة الأطفال(دون سن الخامسة)، الذين يعانون من نقص الوزن، ونقص الوزن بالنسبة إلى السن، من 6.4% في عام 1992 ، إلى 1.9% في عام 2009 .
الهدف الثاني: تحقيق تعميم التعليم الابتدائي
وعلى مستوى الهدف الثاني، المتمثل في" تحقيق تعميم التعليم الابتدائي"، تؤكد مؤشرات أداءه، على ارتفاع معدل صافي الالتحاق في التعليم الأساسي، من 86.7% في عام 1990، إلى 97.6% في عام 2009 . وتواتر نسبة الطلبة، الذين يبدأون الصف الأول وينهون الصف الخامس، من 92.2% في عام 1990 ، 99% في عام 2009 . وارتفاع معدل القرائية للطلبة في سن 15-24
سنة، من 97.4% في عام 1990 ، إلى 99.1% في عام 2009 .
الهدف الثالث: تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة
بينما على مستوى الهدف الثالث، الدائر حول" تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة"، فقد تبين من مؤشراته الكمية، ارتفاع نسبة الطالبات إلى الطلاب في مرحلة التعليم الأساسي، من 94% في عام 1990 ، إلى 97.8% في عام 2009 . وارتفاع أيضا نسبة الطالبات إلى الطلاب في مرحلـة التعليــم الثانوي، من 104% في عـام 2008 ، إلـى 110% في عـام 2009
وزيادة معدل الطالبات إلى الطلاب في مراحل التعليم العالي ، من 104% في عام 2001 ، إلى 107% في عام 2009 . وتنامي حصة المرأة في العمل المأجور في القطاع غير الزراعي، من 11% في عام 1990 ، إلى 13.8% في عام 2006 ، وإلى 16.2% في عام 2009 .
الهدف الرابع: تخفيض معدل وافيات الأطفال
أما على مستوى الهدف الرابع، القائل بـ" تخفيض معدل وافيات الأطفال"، فقد دلت مؤشرات أداءه، على انخفاض معدل وافيات الأطفال، الذين يقل سنهم عن خمس سنوات، من 39 بالألف في عام 1990 ، إلى 28 بالألف في عام 2009 . وتراجع معدل وافيات الأطفال الرضع، من 34
بالألف في عام 1990 ، إلى 23 بالألف في عام 2009 . وتنامي نسبة الأطفال المحصنين ضد الحصبة، من 95.2% في عام 2002 ، إلى 103% في عام 2009 .
الهدف الخامس: تحسين صحة الأمهات
وعلى مستوى الهدف الخامس، المتمحور حول" تحسين صحة الأمهات"، فقد عكست مؤشراته، انخفاض الوافيات النفاسية لكل 100000 مولود حي، من 48 في عام 1990 ، إلى 19 في عام 2009 . وارتفاع نسبة الولادات تحت الإشراف الطبي، من 87% في عام 1990 ، إلى 99% في عام 2009 . وزيادة معدل استعمال وسائل تنظيم الأسرة، من 40.2% في عام 1990 ، إلى 55.8% في عام 2001 ، وإلى 59.3% في عام 2009 . وانخفاض معدل ولادة المراهقات، من 7.4% في عام 1990 ، إلى 4.7% في عام 2009 .
الهدف السادس: مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب( الإيدز) والملاريا وغيرهما من الأمراض الأخرى
وعلى مستوى الهدف السادس، ونصه" مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب( الإيدز) والملاريا وغيرهما من الأمراض الأخرى"، فقد تبين من حصيلة مؤشراته، كبر نسبة تغطية السكان، الذين بلغت إصابتهم بالإيدز مراحل متقدمة وبإمكانهم الحصول على عقاقير مضادة للفيروسات الرجعية، في الفترة من عام 1990- 2009 ، التي وصلت إلى 100%. وانخفاض معدل المصابين بالسل، من 14 بالألف في عام 1990 ، إلى 6 بالألف في عام 2009 .
الهدف السابع: ضمان الاستدامة البيئية
وعلى مستوى الهدف السابع، وجوهره" ضمان الاستدامة البيئية"، فقد تبين من بعض مؤشرات أداءه، تنامي عدد السكان، الذين ترتبط مساكنهم بالشبكة العامة للمياه، من 92.8% في عام 1990 ، إلى 98.1% في عام 2006 ، وإلى 98.4% في عام 2009 . وزيادة عدد السكان، الذين ترتبط مساكنهم بالشبكة العامة للصرف الصحي، من 48% في عام 1990 ، إلى 62.15% في عام 2009 .
الهدف الثامن: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية
أما على مستوى الهدف الثامن، الرامي إلى" إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية"، فقد أظهرت بعض مؤشرات أداءه، تراجع نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي، من 74.6% في عام 2001 ، إلى 21.7% في عام 2009 . وارتفاع نسبة الأسر المالكة للهواتف النقالة، من 20.8% في عام 2001 ، إلى 96.5% في عام 2009 . وزيادة معدل الأسر الحائزة على الحواسيب الشخصية، من 9.8% في عام 2001، إلى 54.3% في عام 2009 . وتنامي نسبة الأفراد، الذين لديهم خطوط " للانترنت" من 4.8% في عام 2001، إلى 25.8% في عام 2009 . وتركز المساعدات الرسمية للتنمية، في الفترة من عام 2005-2007، على قطاع العمل الاجتماعي(31.3%)، أكثر من بقية القطاعات المجتمعية الأخرى( جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، 2010 : 165).