الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات وزارة التنمية الاجتماعية تجري دراسة حول مدى قدرتها على استلام مشروع التوعية الوالدية من اليونسيف

وزارة التنمية الاجتماعية تجري دراسة حول مدى قدرتها على استلام مشروع التوعية الوالدية من اليونسيف

 
أجرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، في عام 1996 دراسة مسحية لمعارف ومهارات وممارسات الوالدين في مجال الطفولة المبكرة، على عينة ممثلة من الأسر المعيشية الأردنية، أظهرت نتائجها أن هناك فجوات معرفية ومهارية ووجدانية بين المبحوثين، فأقل من نصفهم قدموا إجابات صحيحة في مجالي التطور الاجتماعي، واللغوي، وافتقرت إجاباتهم إلى المعلومات الكافية حول اللعب، وأهميته بالنسبة للطفل. وأن معارف الأمهات عموما أفضل من معارف الآباء، وأن معارف الوالدين في التجمعات الحضرية، أفضل من معارف الوالدين في التجمعات الريفية.
 
ودفعت هذه النتائج بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى ترجمتها من خلال مشروع التوعية الوالدية، الذي تموله، وتنفذه بالتعاون مع 11 جهة شراكة حالياً، قد يكون انسبها لاستلامه، وإدارته، وأدامته وزارة التنمية الاجتماعية، حسب ما تبين من مناقشة توصيات دراسة تقويمه، التي أعلنت نتائجها في عام 2009 .
 
ولهذا جاءت هذه الدراسة؛ لبيان مستوى قدرة وزارة التنمية الاجتماعية، على استلام مشروع التوعية الوالدية من منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، وإدارته، وإدامته مع شركائها من الوزارات الحكومية والمنظمات الدولية والجمعيات والمؤسسات الأهلية المسجلة بموجب قوانين خاصة، من خلال التحليل البيئي لمواطن قوتها، وضعفها الداخلي ، وتحليل مضمون وثائق تشريعاتها واستراتيجياتها وخططها وموازناتها ، وتحليل البيانات والمعلومات المتوافرة عن علاقتها مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، على مستوى مشروع الوالدية.
 
وأظهرت نتائج الدراسة، أن وزارة التنمية الاجتماعية، تملك القدرة على استلام مشروع التوعية الوالدية، وإدارته، وإدامته، لأسباب مردها تشريعاتها الناظمة لعملها، التي تجيز لها العمل في ميداني الأسرة، والطفولة؛ وهيكلها التنظيمي، الذي أفسح حيزا لقسم التوعية وإدارة المعرفة؛ وإطارها الاستراتيجي، الذي جعل من الأسرة عماد المجتمع الآمن، ومن تعزيز التعاون والتنسيق هدفا قريب المنال؛ وموازنتها السنوية، التي تنفق على متطلبات فعالياتها التوعوية من المصاريف؛ ومواردها البشرية المؤهلة لإدارة وتنفيذ ومتابعة وتقييم جلسات التوعية الوالدية؛ ونطاقها الإشرافي من الجمعيات ودور الحضانة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، الممكن توظيفه لصالح فعالياتها المرتبطة بالبعد الوقائي من العمل الاجتماعي؛ ومكونات إطارها الميداني من المديريات والمكاتب والمراكز ودور الرعاية، التي تساعد على استقطاب المحتاجين للتوعية- الآباء، الوالدين في الأرياف والبوادي-؛ ومعايير علاقتها مع موردي السلع والخدمات، التي قد تستعملها في تقديم الدعم لمخرجات عملها من الجمعيات القادرة على تنفيذ جلسات التوعية الوالدية؛ ومتطلبات مشاركتها في مراحل جائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، التي تدعوها  لترسيخ الشفافية وزيادة الاهتمام بمتلقي الخدمة والتركيز على النتائج، من خلال تعظيم قدرتها في التخطيط الاستراتيجي، وتبعاته من الثقافة الداعمة للمبادرات القيادية، والمراقبة والتقييم، وإدارات الأفراد والعمليات والمعرفة والمالية؛ ورغبتها بالتعلم من الدروس والعبر المستفادة من  تجارب المؤسسات المتميزة ،على المستوى العالمي، التي قد يكون أهمها بناء الشراكات المؤسسية، والاهتمام الزائد بمقدمي ومتلقي الخدمات؛ ودوريها الإشرافي، والتنفيذي في مجال الاسترايتجية الوطنية الأردنية لرعاية الأطفال الأيتام للسنوات 2012-2015، التي تحتاج كامل محاورها
لمدخلات وعمليات ومخرجات ونتائج مشروع التوعية الوالدية.
 
  ويشار إلى أن نتائج وتوصيات هذه الدراسة نوقشت مع ممثلي منظمة اليونسيف، وحظيت باهتمام الوزيرة؛ كونها تركز على الجانب الوقائي من العمل الاجتماعي .