الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات عزايزة: تبادل الخبرات بين وزارات التنمية الاجتماعية يجسد العمل الاجتماعي العربي المشترك

عزايزة: تبادل الخبرات بين وزارات التنمية الاجتماعية يجسد العمل الاجتماعي العربي المشترك

استقبل المهندس وجيه عزايزة وزير التنمية الاجتماعية، صباح اليوم الأحد، الوفدين السعودي، والعماني، الذي يمثل الأول وزارة الشؤون الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، بينما يمثل الثاني وزارة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان.

ورحب عزايزة بأعضاء الوفدين، مؤكدا لهما على قوة الرابطة القومية،  ومتانة علاقة  الأخوة العربية بين الأردن والسعودية من جهة، وبين الأردن وعمان من جهة أخرى. ومؤكدا لهما كذلك على أهمية تبادل الخبرات المهنية بين وزارات التنمية/ الشؤون الاجتماعية العربية؛ لكونها تجسد العمل الاجتماعي العربي المشترك، الذي يعبر عنه مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، من خلال مكتبه التنفيذي، كما يظهر من دوراته، التي تعقد في رحاب جامعة الدول العربية في شهر كانون الأول من كل عام.

وأوضح عزايزة لأعضاء الوفدين مسيرة تطور العمل الاجتماعي الأردني،  مشيرا بأن ذلك العمل بدأ تطوعياً، من خلال الجمعيات الخيرية، التي تشكلت في الفترة من عام1912-1935، بموجب قانون الجمعيات العثماني؛ لأسباب اجتماعيه( التكافل الاجتماعي) .  ومؤكدا بأنه بعد تأسيس الدولة في مطلع العقد الثاني من عشرينيات القرن الماضي، فقد سجلت العديد من الجمعيات الخيرية بموجب قانون الجمعيات الأردني لعام 1936، لدى رئاسة الوزراء. وموضحا بأنه بعد نيل الأردن لاستقلاله عام 1946، أنشت للشؤون الاجتماعية إدارة خاصة في وزارة الداخلية عام 1948؛ للتصدي لظاهرة الهجرة الداخلية، وآثارها.  لافتا إلى انه في العام 1951 نقلت إدارة الشؤون الاجتماعية، من وزارة الداخلية إلى وزارة الصحة، ورفعت إلى دائرة عرفت آنذاك بدائرة الشؤون الاجتماعية، وتمثل دورها في الحد من هجرة المواطنين من الريف إلى المدن، ورعاية الأحداث الجانحين، وتقديم المساعدات للفقراء، وفي عام 1956 صدر قانون وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم 14 لسنة 1956، ونصت المادة الثالثة منه على غاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، وهي " توفير الضمان الاجتماعي الشامل والكفاية الإنتاجية، وتنسيق الخدمات الاجتماعية لجميع المواطنين في جميع مراحل العمر، وتنظيم استثمارهم " .

واستطرد عزايزة سرده لتطور العمل الاجتماعي الأردني، إلى أن وصل مرحلة التاطير الاستراتيجي، التي عمت العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكان من مخرجاتها الإطار الإستراتيجي لوزارة التنمية الاجتماعية، ومن ابرز مكونات رؤية الوزارة، ومفادها " مجتمع آمن عماده الأسرة ويتمتع بخدمات اجتماعية ذات نوعية وقيم مجتمعية تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي ومجتمع العدالة". وكذلك رسالة الوزارة، ونصها" الارتقاء بالعمل الاجتماعي التنموي، وتطوير السياسات الاجتماعية الشاملة والمتكاملة لتنمية المجتمع، وتحسين نوعية حياة أفراده، وتوظيف المعلومات والمعرفة لتوفير الخدمات الاجتماعية المتميزة، وترسيخ عملية التنمية المستدامة القائمة على مبدأ المساءلة والمشاركة".