الرئيسية اهم الاخبار اخبار ونشاطات الوزارةعية تقيم باكورة افطاراتها الرمضانية للاطفال الايتام في مؤسسات رعاية الطفولة في اقليم الوسط

الوزارةعية تقيم باكورة افطاراتها الرمضانية للاطفال الايتام في مؤسسات رعاية الطفولة في اقليم الوسط

 

 

وزارة التتنمية الاجتماعية تقيم باكورة افطاراتها الرمضانية للاطفال الايتام في مؤسسات رعاية الطفولة في اقليم الشمال

اقام المهندس وجيه عزايزه وزير التنمية الاجتماعية حفل افطار رمضاني للاطفال المنتفعين من خدمات دور الرعاية الاجتماعية في محافظة اربد والموظفين والعاملين معهم حيث شمل الافطار حوالي ثلاثماية وخمسون من الاطفال المنمتفعين في جمعية قرى الاطفال الاردنية وبيوت الشباب والشابات ومبرة الملك حسين وفتيات دار الحنان وعدد من الاطفال الايتام الموجودين مع اسرهم، وسبق الافطار جولة للوزير عزايزه على مرافق دار الحنان الجديده التي تم انشائها وفق التوجيهات الملكية السامية لتكون بيئة صديقة للاطفال وتحقق لهم الاستقار النفسي الاجتماعي وفق النموذج المعتمد على الحياة الاسرية الطبيعية وقد باشر الاطفال الانتقال اليها في نهاية الاسبوع الماضي تمهدا لافتتاحها بشكل رسمي خلال شهر رمضان المبارك.

الوزير عزايزه قال ان شهر رمضان بما فيه من نسمات الخير يعتبر فرصة جيدة للتواصل مع الاطفال الايتام والمحرومين من الرعاية الاسرية الطبيعية حيث انه يتميز بزيادة عرى التواصل والتراحم الاجتماعي وتتجلى فيه القيم العربية الاسلامية التي تحث على التكافل والتراحم والسعي للمشاركة بين ذوي الحاجات وباقي المواطنين من الموسرين واهل الخير ويشجع على تكيف الاطفال واحساسهم بانهم جزء من هذا المجتمع الطيب

واضافت عزايزه ان توجيهات صاحبي الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبد الله المعظمين حفظهما الله ورعاهما بايلاء قطاع الطفولة عامة والمحرومة من الرعاية الاسرية الطبيعية جل الاهتمام والالوية في البرامج التي تهدف الى تحسين نوعية حياتهم واحساسهم بالانتماء الى هذا الوطن وهذا المجتمع ومن منطلق التواصل مع الاطفال في كافة مواقعهم فقد وضعت الوزارة برنامجا لاحياء الانشطة الرمضانية والمشاركة المجتمعية في هذه الانشطة بحيث تخرج الاطفال والمنتفعين من دور الرعاية الايوائية الى اجواء مفتوحة تعتمد على النهج التشاركي باعتبار ان رعاية هؤلاء الاطفال والسعي لتحسين نوعية حياتهم هو مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق الجميع بالتواجد مع كل محتاجي الخدمات الاجتماعية في مواقعهم في البادية والريف والحضر واعتبار شهر الصيام فرصة لاعادة تذكير الجميع بهذه المسؤولية.

شهر رمضان هو شهر الرحمة والغفران وصلة الارحام وبالتالي فان الانشطة الرمضانية تاتي لتحقق هذا المقصد الكريم ، وايضا فان هذا النشاط يعزز استشعار القيم الدينية لدى الاطفال الايتام ويزيد من احساسهم بمحبة الناس لهم وتعاطفهم مع اوضاعهم والسعي لتمكينهم وتحمل المسؤولية تجاههم، الامر الذي ستكون نتيجته الكبرى شعور الاطفال بالانتماء الى هذا الوطن الغالي حينما يستشعرون اهتمام قيادته ومواطنيه بامرهم وتامين احوالهم وحينما يعيشون حياة مستقرة امنه.