الرئيسية أخبار الوزارة



لطوف تفتتح بازارا خيريا وتوقع ستة اتفاقيات مشاريع انتاجية في محافظة العقبة
 
 
 

اكدت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة بسيسو لطوف اهمية العمل الخيري التطوعي مشيرة الى ان الاتحاد العام للجمعيات الخيرية هو الذراع الايمن للوزارة لما يقدمة من خدمات للمواطنين في مختلف محافظات المملكة .

واضافت لطوف خلال جولة تفقدية امس التقت فيها محافظ العقبة صالح النصيرات ورئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية محمد النوافلة ان الوزراة تسعى من خلال خططها السنوية الى العمل التشاركي مع كافة الجهات وتشكيل قاعدة بيانات من خلال الجمعيات لايصال المساعدات والخدمات الى مستحقيها من الاسر المعوزة والمحتاجة في المملكة .

وخلال جولتها، تفقدت لطوف واقع الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين من قبل الجمعيات وزارت عددا من مشاريع الاسر المنتجة.

واستهلت الوزيرة جولتها بلقاء المحافظ  صالح النصرات ومدير شرطة العقبة العميد خالد الطوره والنائب حازم المجالي والنائب عليا ابو هليل ورئيس مجلس المحافظة محمد الزوايدة وعدد من اعضاء مجلس المحافظة  واستمعت منهم لمقترحات ومطالب ابناء المجتمع المحلي  .

وبدوره اكد المحافظ اهمية العمل الخيري ودور وزارة التنمية الاجتماعية في تلمس احتياجات المواطنين من خلال مديريات التنمية المنتشرة في كافة انحاء المملكة والجمعيات العاملة في مختلف المناطق مشيرا الى ان محافظة العقبة تضم نحو 70 جمعية خيرية موزعة في مختلف مناطقها تقوم على خدمة المجتمع المحلي وهي رفيدا للوزارة في عملها الرامي الى تحسين الاوضاع المعيشية لبعض الاسر المحتاجة في المحافظة .

وخلال لقاءها رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة بحثت معه اليات التعاون ما بين الوزارة والسلطة وامكانية إقامة مخيم دائم للاشخاص ذوي الاعاقة والايتام ودور الرعاية التابعة للوزارة مثمنة تعاون السلطة المستمر والدعم الدائم لمركز العقبة الشامل للتربية الخاصة ولجنة مكافحة التسول .

 

واكد الشريدة حرص السلطة على تعزيز التعاون مع الوزارة للوصول الى الاهداف والغايات التي تسعى السلطة لتحقيقها والتواصل مع المجتمع المحلي وتقديم كل الدعم اللازم للاسر الفقيرة مشيرا الى اهمية جمع بيانات وعمل مسوحات لمعرفة اعداد الاسر المحتاجة في مناطق العقبة وامكانية تقديم المساعدة لهم من قبل السلطة والوزارة على حد سواء .

وعلى صعيد متصل التقت الوزيرة برئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة علي  الاحيوات واعضاء الهيئة الإدارية وأبرمت عدة اتفاقيات مع 6 جمعيات خيرية عاملة في مناطق العقبة لانشاء مشاريع انتاجية اضافة إلى تنسيق الجهود في مكافحة الفقر والبطالة ودعم الجهود الوطنية في محاربة الظواهر السلبية مثل المخدرات والارهاب ومكافحة التسول وتعزيز المبادرات التطوعية  وتقوية جوانب التوعية الوالدية للاسر انطلاقا من أهمية الجانب الوقائي وضرورته.

وعرض الاحيوات واقع الجمعيات الخيرية بالعقبة مشيرا الى اهمية التدريب والتوعية لتاهيل اعضاء الجمعيات للقيام بعملهم على اكمل وجه مطالبا بدعم الاتحادات في المحافظات لتستطيع دعم الجمعيات وتاهيلها لاداء دورها في المجتمع .

وتفقدت الوزيرة في جولتها مشاريع انتاجية في القصبة ، منها صالون تجميل يتبع لجمعية آيلة للتنمية الاجتماعية واطلعت على مشروع "بقالة" لاحدى الاسر المنتجة ، مثنية على المشاريع  ومؤكدة أن الوزارة معنية بتطوير المشاريع الإنتاجية وتطوير نمطها لما  له من أثر يساعد على الاستدامة والاستمرار  وبالتالي تحسين المستوى المعيشي لهم.

كما زارت مشروع الايادي الخضراء لاعادة التدوير مشيدة بفكرة المشروع الريادية وهي تحويل الورق وعلب الالمنيوم والزجاج الملقى على الشاطىء إلى اكسسوارات .

 

 

 

واختتمت لطوف زيارتها بافتتاح بازار الجنوب الخيري المقام من قبل  اتحادات الجمعيات الخيرية في العقبة والطفيلة والكرك ومعان ويمثل  (48) جمعية  ، مؤكدة على أهمية تمكين المرأة اقتصاديا و تشغيل الايدي العاملة  النسوية بالحرف اليدوية التي تساهم في زيادة دخل الاسر الفقيرة وتغنيها عن طلب المساعدة .

وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية محمد النوافلة ان الاتحاد يسعى الى تمكين الجمعيات الخيرية في كافة  محافظات المملكة للعمل في محيطها وتقديم الخدمات الضرورية للمواطنين مشيرا الى ضرورة سعي الجمعيات الى تاسيس مشاريع انتاجية مدرة للدخل تعتمد عليها في مواردها المالية للقيام بواجبها وديمومة العمل التطوعي الذي يخدم الجميع ويرفد مل وزارة التنمية الاجتماعية بشكل خاص والحكومة بشكل عام .